في 15 يوليو 2026، خلال تفقده في شانغهاي، أكد الرئيس الصيني على أن تعزيز التجديد الحضري عالي الجودة يعد جانبا حاسما في التحديث الحضري. من الضروري تبني مفهوم مدينة الشعب بشكل كامل، والبحث المستمر عن احتياجات واقتراحات وتعليقات الناس، وتنفيذ جميع جوانب أعمال التجديد الحضري بشكل شامل ودقيق وعملي، مما يعزز بشكل مستمر إحساس السكان بالكسب والسعادة والأمن.
مسترشدًا بفلسفة "الشعب يبني مدينة الشعب، ومدينة الشعب تخدم الشعب"، تطور التجديد الحضري من مجرد تحويل الفضاء المادي إلى منطقة المياه العميقة التي تتميز بالتجربة الحسية الكاملة والصقل والرعاية الإنسانية. بدأت حاسة الشم، باعتبارها واحدة من الحواس الأكثر بدائية وعمقًا لدى البشر، في الظهور كنقطة محورية لصناعة العلاج العطري للاستفادة من التجديد الحضري وتعزيز شعور الناس بالسعادة. ولم يعد "الاقتصاد الشمي" مقتصرا على أرفف التجزئة التجارية، بل اندمج بعمق في التجديد الجزئي للمناطق السكنية القديمة، وتنشيط المناطق التاريخية، ومعالجة الأماكن العامة، وإدارة المجتمع، وضخ "زخم عطري" في التجديد الحضري عالي الجودة.
في الماضي، ركز التجديد الحضري على "البنية التحتية الصلبة" مثل تركيب المصاعد والمطابخ والحمامات المستقلة، ومعالجة نقاط الضعف التي يعاني منها السكان مثل "صعوبة استخدام المرحاض" و"صعوبة صعود ونزول الدرج". في الوقت الحاضر، وعلى خلفية تعزيز التجديد الحضري بجودة عالية، أصبح تحسين البيئة الشمية في المجتمعات "نقطة دخول صغيرة" لتعزيز الخدمات الناعمة.
في الحياة الحضرية سريعة الخطى، أصبح الشفاء العاطفي مطلبًا خفيًا عاجلاً للسكان. في مشاريع الفضاء العام للتجديد الحضري مثل Shanghai Xintiandi وHuangpu Greening، تظهر المنشآت الفنية الشمية ومعارض الشفاء العاطفي (مثل المعرض الخاص "Scent of Flowers" بالتعاون مع مركز شنغهاي للصحة العقلية) كشكل جديد من التجديد الجزئي للمساحة العامة. ومن خلال تصميم الروائح الطبيعية، مثل خشب الأرز والخزامى، لتعزيز الرائحة، فإنها توفر "محطة تنفس" للمواطنين للتخلص من الضغوط النفسية.
بالإضافة إلى ذلك، تجمع مشاريع مثل متحف قوانغتشو شويلي للعطور وHuadu Global Fragrance Think Tank بين تقنيات مثل مزج العطور بالذكاء الاصطناعي واكتشاف الموجات الدماغية الشمية مع تجارب شمية غامرة، مما يخلق معلمًا حضريًا جديدًا يدمج البحث العلمي والتعلم وتجارب السياحة الثقافية. وهذا يكمل أوجه القصور في حاملات الابتكار العلمي والتكنولوجي المتطورة وسيناريوهات الاستهلاك العاطفي في التجديد الحضري.